مؤسسة مولاي عبد الله الشريف
أنت غير مسجل في المنتــــدى لن تتمكن من رؤية الروابط عرف بنفسك
بالضغط على :دخول
او إضغط على:تسجيل--ان كنت لم تسجل بعد--
او الغاء ان كنت تحبد التصف فقط .



 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
باسم الله الرحمان الرحيم ﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾

شاطر | 
 

 أنواع الفتوى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ben tayib
Admin


عدد المساهمات : 171
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 18/12/2010
الموقع : oua_ah@yahoo,fr

مُساهمةموضوع: أنواع الفتوى   الخميس 26 أبريل 2012, 10:42

أنواع الفتوى :

الفتوى من حيث الحدوث ، إما واقعية أو افتراضية

ومن حيث المصدر، إما فردية أو جماعية .

وسبقت الإشارة إلى أن الإفتاء في المغرب يتميز بواقعيته اعتمادا على منهج المذهب المالكي .

الإفتاء الفردي

وتعتبر الفتوى الفردية المتوفرة على الشروط ، والمراعية للضوابط ، مظهرا من مظاهر حرية الرأي والتعبير ، وشكلا من أشكال التطور ، ومرتبة مهمة من مراتب الاجتهاد .

وكلما تطور المجتمع وازدهرت حضارته ، تطور معها فقه الإفتاء وشاع وانتشر .

و ذهب الإمام الشاطبي في الموافقات إلى أن الاختلاف في الفروع بين علماء الأمة المسلمة ، ضرب من الرحمة . لأنه أوجد قدرا من السعة للمسلمين .



الإفتاء الجماعي

حظي الإفتاء الجماعي في العقود الأخيرة باهتمام متزايد [1]، فأفرد بعدد من المؤلفات ، وخصصت له أطروحات جامعية ، وفصول ومباحث في عدد من التصانيف ، كما أن الموضوع تم تناوله في ندوات ولقاءات علمية متصلة بالموضوع .[2]

وقد اتخذ الاجتهاد الجماعي اليوم عدة أشكال ، ومورس على العديد من المستويات منها:

- وجود هيئات قارة تضم علماء مجتهدين ، من عموم الأقطار والمذاهب الإسلامية . تجتمع وتتدارس القضايا المعروضة ، وتصدر فيها الرأي عن اتفاق أو أغلبية .[3]

- أو وجود هيئات مماثلة لكنها تقتصر على عدد محدود من علماء القطر الواحد . أو المذهب الواحد . [4]

- أو اجتماع عدد من العلماء على شكل جمعيات أو بصفة غير منتظمة من قطر واحد أو من عدة أقطار ، وقيامهم بتدارس قضية ما وإصدار رأيهم الجماعي فيها[5]

- أو قيام أحد العلماء أو عدد منهم بإعداد فتوى أو اجتهاد علمي . ثم يعرضه على عدد من العلماء للدراسة والتقييم ، وتتم صياغته على نحو مقبول لديهم .[6]

وبما أن الكثير من القضايا المعاصرة المطروحة على أنظار المفتين ،على درجة كبيرة من التشعب والتعقيد والتركيب ، فإن الوصول إلى تصورها واستيعابها وتكييفها وإدراك حكمها يقتضي تضافر جهود العلماء وإصدار الرأي الذي اتفقوا عليه .

والإقدام على الإفتاء من غير المؤهلين له ، يؤدي :

إما إلى شيوع التزمت والانغلاق ، ويفسح المجال ليلزم المتجرئ على الفتوى غيره بما اختار أن يزم به نفسه ،

أو يؤدي إلى استفحال ظاهرة التملص من الواجبات بتصيد الرخص والمبيحات .

كما يؤدي إلى حالة الفوضى في الإفتاء ، ويزكي تصور أعداء الإسلام والمسلمين ، وتتيح لهم فرصة التقول على الدين ، والطعن في قيمه ومبادئه ، بدعوى أن المفتين يحللون ويحرمون على هواهم ، ووفق اعتبارات خاصة بهم ، ومصالح آنية يسعون لتحقيقها .

وهو نفس ما قام به رجال الدين عندهم ، فتطلب منهم الموقف التنادي بتخليص الفكر الاجتماعي من شوائب الارتجال . وحماية الحريات والحقوق من الابتذال .



وقد نبه النبي صلى الله عليه وسلم إلى عواقب الإفتاء بغير علم . حيث أخرج الشيخان في صحيحيهما ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه صلى الله عليه وسلم قال :

" إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ، ولكن ، يقبض العلم بقبض العلماء ، حتى إذا لم يبق عالما ، اتخذ الناس رؤساء (وفي رواية للإمام البخاري : اتخذ الناس رؤوسا) جهالا ، فسئلوا ، فأفتوا بغير علم ، فضلوا وأضلوا " .

صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم



والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .

[1] بتصرف من مقال نشرته صحيفة المساء المغربية يوم 11\9\2008 للعلامة المغربي أحمد الريسوني .

[2] مثل : ندوة الاجتهاد الجماعي في العالم الإسلامي ،نظمتها على مدى ثلاثة أيام كلية الشريعة والقانون بجامعة الإمارات العربية وذلك خلال دسمبر1996 وطبعت أبحاثها ومناقشاتها وصدرت في جزأين. ونظمت شعبة الدراسات الإسلامية ووحدة الدراسات المنهجية الشرعية في الغرب الإسلامي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة ابن طفيل بقنيطرة المغرب .يوم 14 مارس 2001 .

[3] مثاله : المجامع الفقهية العالمية . كالمجمع الفقهي الإسلامي بمكة .وهو تابع لرابطة العالم الإسلامي . ومجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة . تابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي . ومجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف . والمجمع الفقهي لأمريكا الشمالية . والمجمع الأوربي للإفتاء والبحوث . ومجمع الفقه الإسلامي بالهند .

[4] أمثلتها المجامع أو الجمعيات الفقهية المحلية . وهيئات الإفتاء الرسمية . وهي موجودة ومعمول بها لدى معظم الدول الإسلامية .ومثالها بالمغرب المجلس العلمي الأعلى وهيئة الإفتاء به . والمجالس العلمية المحلية ولجن الإفتاء بها .

[5] ومثل هذا يحصل عند بعض الجمعيات المتخصصة وفي بعض الندوات والمؤتمرات العلمية . وغالبا ما تتبناها المؤسسات العلمية والجامعية

[6] ومثل هذا يحصل اليوم مرارا في بعض الأحداث والنوازل الطارئة التي تتطلب موقفا شرعيا عاجلا من العلماء .

عن مدونة مكتوب
كتبها الدكتور ح محمد الطيب ، في 24 أبريل 2012 الساعة: 22:41 م

_________________
لسم الله الرحمان الرحيم
وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا وكفى بالله حسيبا
وكفى بالله وكيلا وكفى بالله شهيدا
محمد رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fomac.societyforum.net
 
أنواع الفتوى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مؤسسة مولاي عبد الله الشريف :: منتدى التربية و التعليم :: مواضع عامة-
انتقل الى: