مؤسسة مولاي عبد الله الشريف
أنت غير مسجل في المنتــــدى لن تتمكن من رؤية الروابط عرف بنفسك
بالضغط على :دخول
او إضغط على:تسجيل--ان كنت لم تسجل بعد--
او الغاء ان كنت تحبد التصف فقط .



 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
باسم الله الرحمان الرحيم ﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾

شاطر | 
 

 الحديث الموضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AMINWALID

avatar

عدد المساهمات : 148
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 21/12/2010

مُساهمةموضوع: الحديث الموضوع   الأحد 26 أغسطس 2012, 06:15






[center]الحــديث الموضــوع





الحديث في اللغة اسم من التحديث ، وهو الإخبار .


ويطلق أيضا على الجدة في مقابل القديم .


قال ابن حجر في شرحه لصحيح البخاري :


"
أريد بالحديث ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم ،
وأريد به مقابلة القرآن لأنه قديم
. "


واستعمل لفظ " وضع " لمعان عدة :


-
الاختلاق ; يقال وضع الرجل الحديث افتراه واختلقه .


قال ابن منظور في لسان العرب : " وضع الشيئ وضعا ;
اختلقه
" .


-
والإسقاط ; وضع التهمة عنه أسقطها .


وفي اصطلاح المحدثين :


الحديث الموضوع هو ما نسب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم
اختلاقا وكذبا ، مما لم يقله ، أو يفعله ، أو يقر به .


وعرفه ابن الصلاح بأنه : المختلق المصنوع .


وتعود نشأة ظاهرة الوضع في الحديث النبوي إلى الواقعة
التي تعرف بحادث الفتنة وهي واقعة مقتل الخليفة الراشد الثالث عثمان بن عفان رضي
الله عنه.


قال ابن سيرين :


"
كانوا لا يسألون عن الإسناد ، فلما وقعت
الفتنة قالوا : سموا لنا رجالكم


فننظر إلى أهل السنة فنأخذ حديثهم، وإلى أهل البدعة فلا
نأخذ حديثهم "


وتميز الوضع في البداية على عهد الخليفة الراشدالرابع
علي بن أبي طالب رضي الله عنه باختلاق عدد من حديثي العهد بالإسلام لأحاديث تمجد
الأشخاص وتعدد فضائلهم ، كاختلاقات الشيعة والخوارج والمرجئة وغيرهم ...


بينما الصحابة رضوان الله عليهم ظلوا مبرئين من الكذب
على رسول الله . مصداقا لقوله تعالى :


( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) .


وقول الرسول الكريم :


""
خير أمتي قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم .""


حديث متفق عليه


ثم توالت عبر العصور أصناف الوضع وتعددت مجالاته .


ويعزو بعض الباحثين دواعي وضع الحديث إلى :


-
النزاعات السياسية والمذهبية .


قال حماد بن سلمة :


"
حدثني شيخ لهم - يعني الرافضة - قال : كنا إذا اجتمعنا
فاستحسنا شيئا ، جعلناه حديثا
"


-
الزندقة
:


ومن أمثلتها ادعاء أن الرسول صلى الله عليه وسلم
قال : النظر إلى الوجه الجميل عبادة .


وادعاؤهم أنه صلى الله عليه وسلم قال: ينزل ربنا عشية
عرفة يصافح الركبان ويعانق المشاة .


-
التعصب لجنس أو بلد أو إمام:


كقول من ادعى أنه صلى الله عليه وسلم قال : إن الله إذا
غضب أنزل الوحي بالعربية ، وإذا رضي أنزل الوحي بالفارسية .


-
الرغبة في الخير مع الجهل بالدين :


مثل الكثير من الأحاديث المختلقة عن فضائل السور ...


-
الخلافات الفقهية والكلامية :


مثل قول من ادعى أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : من
رفع يديه في الركوع فلا صلاة له . وأنه قال : كل ما في السماوات والارض مخلوق غير
الله والقرآن .


-
التقرب إلى الحكام بما يوافق أهواءهم ومذاهبهم .


أو الرغبة في الاستفادة من منح وهدايا .


أو تظاهر غير ذي علم ولا مروءة بالعلم والصلاح .


ومن باب حفظ الله لكتابه وسنة نبيه ، أن قيض على مر الحقب والسنين
علماء مومنين أكفاء أجلاء ، تدارسو القرآن واكتشفوا أسراره ، وصنفوا الحديث
وميزوا الصحيح من غيره ، فنفوا عنه كل تحريف أو انتحال ،
ووضعوا منهجا واضحا و صارما تمكنوا به من اكتشاف الأحاديث الموضوعة .


فكانوا بحق أول من وضع قواعد النقد العلمي الدقيق
للأخبار والمرويات بين أمم الأرض جميعا .


ومن معالم تلك القواعد وأقواها :


- اعتراف الراوي بالكذب ، كاعتراف عبد الكريم ابن أبي
العوجاء بوضع أربعة آلاف (4000) حديث يحرم فيه الحلال ويحلل الحرام .


- وجود قرينة قوية تقوم مقام الاعتراف بالوضع ، كأن يكون الراوي
معروفا بالكذب ، أو يروي بالتحديث والسماع عن شيخ لم يلقه الراوي أو مات
قبل ولادته .


ولأجل ذلك ركز منهج علماء الحديث على معرفة المواليد
والوفيات والرحلات والخصال والتعاملات وحالات الأشخاص وغيرها ...


كما اهتموا بالمتن واصطلحوا على علامات وضعه ومنها :


- ركاكة اللفظ ، وأمثلتها في الأحاديث الموضوعة كثيرة .


- فساد المعنى ، مثل افترائهم على الرسول أن : سفينة
نوح طافت بالبيت سبعا وصلت عند المقام ركعتين .


- المخالفة للحس والمشاهدة ، مثل : لا يولد بعد المائة مولود لله
فيه حاجة .


- مخالفة قاعدة شرعية ، مثل : خيركم بعد المائتين من لا زوجة له
ولا ولد.


- اشتمال النص على سخافات يمجها العقل ، مثل : الديك الأبيض
حبيبي وحبيب حبيبي جبريل .


- مخالفة صريح كتاب الله ، مثل : ولد الزنا لا يدخل الجنة إلى
سبعة أبناء .


حيث قال تعالى :


( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) .


سورة الأنعام 164


- مخالفة صريح السنة الصحيحة ، مثل : إذا حدثتم عني بحديث يوافق
الحق فخذوا به ، حدثت به أم لم أحدث .


حيث قال صلى الله عليه وسلم :


""
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ""


حديث صحيح متواتر


- مخالفة الحقائق التاريخية في عهده صلى الله عليه وسلم ، مثل :
إن النبي وضع الجزية عن أهل خيبر ، والثابت في التاريخ أن الجزية لم تكن في عام
خيبر معروفة ولا مشروعة .


وقد اكتسب علماء الحديث من منهجهم هذا خبرة كبيرة وكفاءة
عالية في التمييز بين الحديث الصحيح وغيره .


قال الربيع بن خيثم التابعي ، وهو من تلامذة ابن مسعود
رضي الله عنه ، وأحد كبار رجالات علوم الحديث :


"
إن من الحديث حديثا له ضوء كضوء النهار نعرفه ، وإن من
الحديث حديثا له ظلمة كظلمة الليل نعرفه "


وقال ابن الجوزي :


"
الحديث المنكر يقشعر له جلد الطالب للعلم ، وينفر منه
قلبه في الغالب " .


هذا ...


ولم تبق اليوم أية ذريعة لمستعمل أو راوي الأحاديث
الموضوعة ، فاستعمالها والاستشهاد بها ينم عن سوء نية ، وحالة مروق .


ويندرج ضمن أحكام حديث من كذب على الرسول متعمدا .


والمصنفات والمؤلفات الدالة على الأحاديث
الصحيحة والمحذرة من الآثار الضعيفة كثيرة ومتوفرة ، ومعروضة بالمكتبات وعلىالشبكة
العنكبوتية بمختلف القنوات .


كما أن استشارة مواقع عديدة وموثوقة لمعرفة صنف الحديث
وتخريجه ونوعه ودرجته غدت متيسرة ومجدية وفعالة
.


[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحديث الموضوع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مؤسسة مولاي عبد الله الشريف :: المنتدى الاسلامي :: الحديث-
انتقل الى: